هذه شهادة معهد البحث النصى للعهد الجديد (و هو المؤسسة العالمية المسئولة عن نص العهد الجديد و ممارسات النقد النصى فى العالم، الذى أسسه كرت آلاند فى الخمسينات)؛ أنه لا يوجد أى سبب للتفكير فى وجود أى تغييرات بين النص الأولي و النص الأصلى (راجع الجزء الثانى من التحريف و العصمة للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع)، إلا التغييرات العفوية التى تمت عند دون قصد و التى من السهل تحديدها. الشهادة من موقع المعهد، هنا، و تقول:"النص الأصلى للعهد الجديد لم يتوفر فى أى مخطوطة. كل المخطوطات تحتوى على قراءات تطورت خلاص التاريخ النصى فى عملية النسخ المستمرة. النص الأولي للتقليد (النصى) هو النص الذى يسبق عملية النسخ. و لأن هذا النص لم يتوفر فى أى مخطوطة، فيجب، على الجانب الأول، أن يتم إعادة تكوينه على أساس شواهد النص المتوفرة و الصورة الكاملة للتاريخ النصى التى نتجت عنه، و على الجانب الآخر على أساس ميزة كل ما يمكن معرفته حول هدف المؤلف. و هذا يؤدى إلى فرضية النص الأولي. بين نص المؤلف (أى النص الأصلى) و النص الأولي، قد يكون هناك تطورات لم تترك أثراً واحداً فى المخطوطات المتوفرة. و لهذا فالنص الأولي للتقليد (النصى) ليس بالضرورة متطابقاً مع نص المؤلف. و لكن، طالما أنه لا يوجد أى أسباب جوهرية تحتج عكس ذلك، فإن الفرضية العاملة الأبسط هى أن النص الأولى يتوافق بضخامة مع نص المؤلف، بجانب قراءات صغيرة كان يجب أن يتم التعامل معها أثناء عملية النسخ".
الخميس، 17 سبتمبر 2009
النص الأولي
هذه شهادة معهد البحث النصى للعهد الجديد (و هو المؤسسة العالمية المسئولة عن نص العهد الجديد و ممارسات النقد النصى فى العالم، الذى أسسه كرت آلاند فى الخمسينات)؛ أنه لا يوجد أى سبب للتفكير فى وجود أى تغييرات بين النص الأولي و النص الأصلى (راجع الجزء الثانى من التحريف و العصمة للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع)، إلا التغييرات العفوية التى تمت عند دون قصد و التى من السهل تحديدها. الشهادة من موقع المعهد، هنا، و تقول:"النص الأصلى للعهد الجديد لم يتوفر فى أى مخطوطة. كل المخطوطات تحتوى على قراءات تطورت خلاص التاريخ النصى فى عملية النسخ المستمرة. النص الأولي للتقليد (النصى) هو النص الذى يسبق عملية النسخ. و لأن هذا النص لم يتوفر فى أى مخطوطة، فيجب، على الجانب الأول، أن يتم إعادة تكوينه على أساس شواهد النص المتوفرة و الصورة الكاملة للتاريخ النصى التى نتجت عنه، و على الجانب الآخر على أساس ميزة كل ما يمكن معرفته حول هدف المؤلف. و هذا يؤدى إلى فرضية النص الأولي. بين نص المؤلف (أى النص الأصلى) و النص الأولي، قد يكون هناك تطورات لم تترك أثراً واحداً فى المخطوطات المتوفرة. و لهذا فالنص الأولي للتقليد (النصى) ليس بالضرورة متطابقاً مع نص المؤلف. و لكن، طالما أنه لا يوجد أى أسباب جوهرية تحتج عكس ذلك، فإن الفرضية العاملة الأبسط هى أن النص الأولى يتوافق بضخامة مع نص المؤلف، بجانب قراءات صغيرة كان يجب أن يتم التعامل معها أثناء عملية النسخ".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سر ملكوت الله
سر ملكوت الله التعيين المسبق في رواية مرقس لمثل الزارع فادي عاطف ميخائيل تحديد المشكلة بعد أن سرد يسوع لتلاميذ...
-
كثيراً ما تصلنى أسئلة حول كيفية تعلم اللغة اليونانية، اللغة الأصلية الخاصة بالعهد الجديد، و أين يمكن تعلمها. هناك عدة خيارات فى هذا الموضوع،...
-
تكذيب كذب يسوع فادى أليكساندر مقدمة حاشاه مخلصنا البار الكامل، الإله الحق بين آلهة الأمم الوثنية، من كل كذب و كل نقص و كل خطية. أنه إبن الله...
-
أصبح عدد برديات العهد الجديد 127 بردية! البردية الجديدة (راجع تقرير البردية 126 هنا ) قام بنشرها ديفيد باركر، واحد من أكبر نقاد النص فى بريط...
Hi Fadie;
ردحذفThat is a great job dear, it was too long for me to read it all, but as normal I trust your study.
But you have to know something that you have opened some minds of those who are atakking Christianity, in total new subjects they never heard about but they say we know evrything about and they call the Egyptian Churchs so called challege them in some questions that they got from youy study(I mean that idiot wesam el 7aloof maskheret el paltalk) so be carefull dear.
More success & GBY
Hava Nagila_0